السبت، 15 فبراير، 2014

حظك اليوم


تحرير : سعيد منيسى

هل انت من الاشخاص الذين يؤمنوا بالابراج وحظك اليوم ؟
عمرك قبل كده قريت حظك اليوم وفعلا اتحقق معاك ؟
هل فعلا عالم الابراج ده بيعرف الغيب ؟
ايه علاقة الابراج بقوانين العقل ؟

وفقا لقوانين العقل ان اى فكرة بتشغل تفكيرك وانت بتقتنع بيها وبتسعى علشانها بتتحقق بمعنى انا انت لو كل يوم الصبح بتتخيل ان يومك هيبقى ايجابى وكله سعادة فعلا يومك بيمشى زى انت ما توقعت لانك ببساطة عقلك بيركز على كل الافكار الايجابية اللى فى يومك واى سبب يخليك سعيد وبيبعد عنك اى فكرة سلبية والفكرة دى كمان بيدور عليه قانون الجذب
نفس الافكار بتبقى موجودة فى حظك اليوم بمعنى ان الانسان اللى بيؤمن بالحظ والابراج بيبدء يقرأ حظك اليوم ومثلا يلاقى جملة مكتوب فيها ( انت اليوم ستسمع اخبار جديدة تجعلك تستمتع بحياتك بشكل افضل ) فيبدء الانسان يستعد انه هيحصله كده وممكن لو جه حد يقوله انا عندى خبر وحش يقوله لا مش عاوز اسمعه انهاردة ، واى خبر حلو يسمعه يقول ان حياته هتتحول للافضل ويبدء يخلى حياته ممتعة ويقول فعلا من غير الابراج دى مكنتش عرفت ان فى حاجة زى كده هتحصل ولا هستمتع بحياتى
مع ان انت اللى عملت ده كله انت اللى بدأت تركز على الاخبار الكويسة وانت اللى بدأت تحس بحياتك وتستمتع بيها وانت اللى بدأت تنظم حياتك بنفسك من غير اى شريك
نقطة تانية ان لما تيجى تقرأ صفات البرج بتاعك  اللى هى بيبقى عددها كبير واكيد فى صفات منها فى شخصيتك وفى صفات مش هتلاقيها فى شخصيتك فبيبدء يحصل حاجتين يا اما تؤمن ان كل الصفات دى موجودة فى شخصيتك فعلا وحتى الصفات اللى ماكانتش موجودة زى انك شخص بتتعصب لما تسمع صوت عالى وتبدء تتصرف على الاساس ده وتطبق كل الصفات عليك ، او انك تقول فى صفات فعلا فى شخصيتى وفى صفات مش موجودة ومش هتبقى موجودة ومش بتشغل تفكيرك بيها

 لا يعلم الغيب الا الله فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " كذب المنجمون ولو صدقوا "
وقالى سيدنا علي رضي الله عنه " إياكم وتعلم النجوم، إلا يُهتدى به في برِّ أو بحرٍ، فإنها تدعو إلى الكهانة. والمنجِّم كالكاهن والكاهن كالساحر، والساحر كالكافر والكافر في النار، سيروا على اسم الله "
يعتمد المنجمون على ثقة الناس بهم وايمانهم بما يقولون فلا تدع مثل هؤلاء يتحكمون فى حياتك فالكنز بداخلك انت وهو عقلك وانت وحدك الذى تسطيع التحكم فى حياتك فاجعلها من الان ايجابيه تخضع لارادتك انت واحرص على توجيه عقلك  للأهداف الخيرة والإيجابية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق